الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي

489

تفسير كتاب الله العزيز

هُوَ الْأَبْتَرُ ( 3 ) : تفسير الحسن : المنقطع به ، أي : يقطع به أمره دون أن يبلغ فيه ما يأمل . وقال الكلبيّ إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خرج من المسجد والعاص بن وائل داخل المسجد ، فالتقيا عند الباب ، فقالت قريش للعاص : من الذي استقبلك عند الباب ؟ فقال : ذلك الأبتر ؛ فقال اللّه : ( إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ) . وقال اللّه للنبيّ عليه السّلام : لا أذكر حتّى تذكر معي ، وأمّا عدوّ اللّه العاص فهو أبتر من كلّ خير ، فلا يذكر بخير . وقال بعضهم : نزلت في عمرو بن هشام . * * *